محمد بن علي الشوكاني
657
البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع
الآخرة [ 286 ] سنة 1178 ثمان وسبعين ومائة وألف ، وحفظ القرآن ثم لازمني منذ ابتداء طلبه إلى انتهائه فقرأ عليّ في النحو الملحة وشرحها لبحرق وشرحها للفاكهي ، والقواعد وشرحها ، والكافية وشرحها للسيد المفتي ثم شرحها للخبيصي ثم شرحها للجامي ثم شرحها للرّضي ثم مغني اللبيب وقرأ عليّ في المنطق إيساغوجي وشرحه للقاضي زكريا ثم التهذيب للسعد وشرحه للشيرازي وشرحه [ للبزدي ] « 1 » ثم قرأ عليّ الشافية وشرحها للشيخ لطف اللّه المسمى ( بالمناهل الصافية ) ثم قرأ عليّ من كتب المعاني والبيان التلخيص للقزويني وشرحه المختصر للسعد وحاشيته للطف اللّه وشرحه المطول للسعد أيضا وحاشيته للشريف وحاشيته للشلبي وقرأ عليّ من كتب الأصول ( الكافل ) لابن بهران وشرحه لابن لقمان و ( غاية السؤل ) لابن الإمام وشرحها له وحاشيتها لسيلان و ( مختصر المنتهى ) وشرحه للعضد وحاشيته للسعد و ( الكشّاف ) وحاشيته للسعد و ( النّخبة ) وشرحها لابن حجر وآداب البحث ورسالة الوضع والبخاريّ ومسلم وسنن أبي داود والترمذيّ والهدي لابن القيم وجامع الأصول والشفاء للأمير الحسين والأحكام للهادي والموطأ لمالك ، وغالب هذه الكتب أكملها وبعضها بقيت منه بقية ولعل اللّه يعين على تمامها ، وهو الآن يقرأ عليّ في شرحي للمنتقى وفي مؤلّفي المسمّى بالدرر وشرحه المسمى بالدراري . وغير ذلك من مؤلفاتي ، فهذا جملة ما قرأه [ 101 أ ] صاحب الترجمة عليّ ولعله قرأ عليّ غير ذلك مما لا يحضرني حال تحرير هذه الأحرف ، وقرأ في الفقه على الفقيه العارف محمد بن حسين الويناني في الأزهار وشرحه ، وقرأ على شيخنا العلامة أحمد بن [ محمد ] « 2 » الحرازي في بيان ابن مظفّر ، وقد برع في جميع الفنون المتقدّم سردها وفاق الأقران ودرّس الطلبة بالجامع المقدّس ، وهو الآن من أعيان علماء صنعاء ومن أعظم المفيدين للطلبة ، وله ذهن وقّاد وفهم إلى تصوّر الدقائق منقاد ، وفكرة صحيحة وإدراك تامّ وعقل حسن وعمل بما يرجّحه من الأدلة ، وطرح
--> ( 1 ) في [ ب ] لليزدي . ( 2 ) زيادة من [ ب ] .